تونس استسلام وفناء/لا استقواء ولا تحصيل حقوق،ما الحل ياترى؟؟؟
كتبهاzeroliberte ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 14:19 م
تونس 12 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اليوم الخميس ان بلاده طالبت رئاسة الاتحاد الافريقي واتحاد المغرب العربي باتخاذ موقف حازم ضد ما اسماه "تدخلات خارجية في شؤون بلاده" في ما يبدو انه أكبر احتجاج من نوعه على انتقادات فرنسية لتونس بسبب سجلها في مجال الحقوق الانسان.
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر عبر هذا الاسبوع عن خيبة أمل بلاده ازاء توقيف صحفيين وطالب تونس بالافراج فورا عن الصحفي توفيق بن بريك المعروف بانتقاده لبن علي. كما انتقد الحزب الاشتراكي الفرنسي معاملة تونس للصحفيين المستقلين.
وردت وزارة الخارجية التونسية على كوشنر بالقول انها ترفض التدخل في شؤونها مؤكدة تشبثها بسيادتها.
كما ذكر حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم الحزب الاشتراكي الفرنسي بأن تونس مستقلة منذ عام 1956.
وقال بن علي في خطاب بمناسبة اداء القسم امام البرلمان "ان هذا التدخل يتجاوز المساس بالسيادة بلادنا لينال كذلك من سيادة المغرب والاتحاد الافريقي اللذين ننتمي اليهما وقد أحلنا الموضوع على رئاسة كليهما لاتخاذ الموقف اللازم والتصدي لهذه الخروقات التي تتنافى مع مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها".
لكن رد بن علي وهو الاول له على هذه الانتقادات كان الاكثر حزما.
وترأس ليبيا الاتحاد الافريقي. والزعيم الليبي معمر القدافي هو صديق لبن علي وقد هنأه بالفوز الساحق في انتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي.
اما اتحاد المغرب العربي الذي يضم تونس والمغرب وليبيا والجزائر وموريتانيا فيرأسه التونسي الحبيب بن يحي وزير الخارجية التونسي الأسبق.
وفرنسا أول شريك تجاري لتونس حيث تنشط نحو ثلاثة الاف مؤسسة تشغل الاف العمال اضافة الى أكثر من مليون سائح فرنسي يتدفقون على البلاد كل عام من اصل سبعة ملايين سائح يأتون لتونس.
كما هاجم بن علي بشدة بعض معارضيه متهما اياهم باللجوء للخارج والاستقواء بالاجنبي على حساب مصالح بلادهم.
وقال "يخال بعض الافراد ان الصفات التي يمنحونها لأنفسهم تتيح لهم مخالفة قوانين البلاد والاساءة اليها حتى اذا وقعوا تحت طائلة القانون لجأوا الى غطاء سياسي يبررون به افعالهم في حين ان هذه الافعال تدخل في اطار افعال حق عام وليست لها اي علاقة بانتماءاتهم وأفكارهم".
ويعتقد على نطاق واسع ان بن علي كان يشير الى الصحفي توفيق بن بريك الذي يقول انه معتقل منذ نهاية الشهر الماضي بسبب مقالاته لكن وزارة العدل قالت انه اعتقل بسبب اعتدائه على امرأة في الشارع.
وقال بن علي "اشير هنا الى ان مبدأ المساواة أمام القانون قد أقره الدستور وهو ما يتعارض مع اي استثناء او حصانة يمكن ان يتعلل بها هؤلاء فالقانون فوق الجميع والجميع أمامه سواء".
واضاف منتقدا على ما يبدو معارضين لهم صلات بمنظمات وبلدان أجنبية " الوطني الحقيقي هو الذي لاينتقل بالخلاف مع بلاده الى الخارج للتشويه والاستقواء بالاجنبي فهذا السلوك مرفوض اخلاقيا وسياسيا وقانونيا وهو لايجلب لصاحبه الا التحقير حتى من اولئك الذي لجأ اليهم لتأليبهم على بلاده كما ان هذا السلوك لا يمنح اي حصانة".
(المصدر: وكالة أنباء رويترز برس بتاريخ 12 نوفمبر 2009)
وقال بن علي في كلمة وجهها من قصر باردو (مقر البرلمان) الى الشعب التونسي ان "الوطني الحقيقي هو الذي لا ينتقل بالخلاف مع بلاده الى الخارج للتشويه والاستقواء بالاجنبي".
واضاف ان "هذا سلوك مرفوض اخلاقيا وسياسيا وقانونيا ولا يجلب لصاحبه الا التحقير حتى من اولئك الذين لجأ اليهم لتأليبهم على بلاده".
وتابع ان "الوطنية لا يمكن ان تخضع للابتزاز او للمزايدات والحسابات الشخصية لانها صدق واخلاص وبذل وعطاء وشرف وانتماء".
واكد بن علي ان "التونسي الاصيل هو الذي لا يقبل بان تلحق ببلاده اي اساءة من اي طرف كان وهو الذي لا يسمح لنفسه خاصة بان يكون طرفا في هذه الاساءة باي وجه من الوجوه ولاي سبب من الاسباب".
وتابع ان "هذا السلوك لا يمنحه اي حصانة للخضوع امام القانون التونسي" مذكرا بانه "يبقى المرجع الاساسي لكل التونسيين".
واضاف ان "بعض الافراد يخالون ان الصفات التي يمنحونها لانفسهم تتيح لهم مخالفة قوانين البلاد والاساءة اليها حتى اذا وقعوا تحت طائلة القانون لجأوا الى غطاء سياسي يبررون به افعالهم، في حين ان هذه الافعال تدخل في اطار افعال حق عام وليست لها اية علاقة بانتماءاتهم وافكارهم".
واتهم هؤلاء بانهم "لا يقدرون للوطن قداسة ولا حرمة دابهم الاساءة الى بلادهم والتجني عليها بالشك والتشكيك والافتراء والتحريض".
وتابع بن علي "نقول لهم ان الشعب هو الحكم واكد موقفه عبر صناديق الاقتراع بطريقة قانونية حازمة وواضحة وشفافة".
واكد ان تونس "بقدر ما تقبل النقد البناء والاختلاف النزيه وترحب بهما بقدر ما تتمسك باستقلالها وسيادتها وحرية قرارها وترفض اي تدخل في شؤونها ولا تسمح لاي كان بالتطاول عليها او تشويه سمعتها زورا وبهتانا".
ورأى ان "هذا التدخل يتجاوز المساس بسيادة تونس لينال كذلك من سيادة اتحاد المغرب العربي والاتحاد الافريقي اللذين ننتمي اليهما".
وكشف ان السلطات التونسية "احالت هذا الموضوع على رئاسة كليهما لاتخاذ الموقف الملائم والتصدي لهذه الخروقات التي تتنافى مع مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها".
واعيد انتخاب بن علي (73 عاما) الذي تولى السلطة في تونس منذ 22 عاما، في
25 تشرين الاول/اكتوبر الماضي بنسبة 89,62 بالمئة من اصوات الناخبين لولاية خامسة مدتها خمس سنوات.
(المصدر: وكالة أنباء فرنس برس بتاريخ 12 نوفمبر 2009 )
بن علي يعلن إحالة ملف التدخل في شؤون بلاده إلى الإتحادين المغاربي والإفريقي
وشدد في خطاب ألقاه الخميس أمام مجلسي النواب والمستشارين التونسيين لمناسبة أدائه اليمين الدستورية بعد إعادة إنتخابه لولاية رئاسية جديدة، على أن بلاده ترفض أي تدخل في شؤونها، ولا تسمح لأي كان بالتطاول عليها أو تشويه سمعتها زورا وبهتانا.
وأعيد إنتخاب بن علي بنسبة 89.62% لولاية رئاسية جديدة مدتها خمس سنوات،في الإنتخابات التي جرت في 25 تشرين أول / أكتوبر الماضي، والتي نافسه فيها ثلاثة من قادة أحزاب المعارضة.
وقال بن علي في خطابه، أن بلاده بقدر ما تقبل النقد البناء والإختلاف النزيه، فإنها تتمسك بإستقلالها وسيادتها وحرية قرارها، وذلك في إشارة إلى بعض الإنتقادات التي عبّرت عنها بعض الدول عقب الإعلان عن نتائج الإنتخابات التونسية، ومنها فرنسا على وجه الخصوص.
وكانت فرنسا قد إنتقدت أخيرا الأوضاع في تونس، وقد أعرب وزير خارجيتها برنار كوشنير عن خيبة أمله إزاء توقيف صحافيين في تونس، حيث قال حين يعاد إنتخابك للمرة الخامسة وتقود بلادا باقتدار، أعتقد أن هذا غير مفيد.
كما كان إيان كيلي الناطق بإسم وزارة الخارجية الأمريكية، عبر عن قلق واشنطن بسبب عدم سماح تونس لأي مراقبين دوليين بمراقبة السير الجيد للإقتراع، وذلك في أول رد فعل أمريكي عقب الإعلان رسميا عن نتائج الإنتخابات التونسية بشقيها الرئاسي والتشريعي.
وإعتبر الرئيس التونسي أن التدخل في شؤون بلاده تجاوز المساس بسيادة تونس لينال كذلك من سيادة إتحاد المغرب العربي والإتحاد الإفريقي، وبالتالي أحلنا هذا الموضوع على رئاسة الإتحادين المذكورين لإتخاذ الموقف الملائم، والتصدي لهذه الخروقات التي تتنافى مع مبدأ إحترام سيادة الدول.
ومن جهة أخرى، إنتقد بن علي بشدة سلوك البعض من مواطنيه الذين وصفهم بأولئك الذين لا يقدّرون للوطن قداسة ولا حرمة دأبهم في ذلك الإساءة إلى بلادهم والتجني عليها، بالشك والتشكيك والتحريض.
وشدد على أن مثل هذا السلوك، مرفوض أخلاقيا وسياسيا وقانونيا، ولا يمنح صاحبه حصانة أمام القانون الذي يبقى فوق الجميع، معتبرا في نفس الوقت أن الوطنية لا يمكن أن تخضع للإبتزاز أو المزايدات والحسابات الشخصية.
(المصدر: صحيفة "القدس العربي" (يومية – لندن) الصادرة يوم 12 نوفمبر 2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجنة التجمعية المفروضة على شعب بأكمله, كثرة الاعتداءات سبيل الى تكريس دولة القانون والمؤسسات, لجم الصحافة ومنعها من الخوض في انحرافات الواحة التونسية, مجالس غير منتخبة ممثلة للتجمع الدستوري سلطة القرار, مجلة الملاحظ بوصلة وبالونة اختبار لمناخ الواحة الاصطناعي, مجلس النواب مطبخ تجمعي يختار للضيوف وجباتهم بحكم الأمر الواقع وواجب الضيافة, مرض الشكر المستديم أحطر من كل أتواع الأنفلونزا, ندفع الضرائب ولا نتمتع الا بحق الأكل والنوم والتوالد, نكبة القضاة المستقلين, واحة الاثراء غير المشروع عبر الهدايا والهبات والمال الحرام | السمات:رفض الاستقواء والقبول بالأمر الواقع المرير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























